هو على يقين أنه قتلها ... يومياً؛ ينظر الى كفيهِ وكأن الدم مازال يغطيهما
يومياً يقف أمام المرآه ويتمنى .. لو أن الماضي لم يكن ماضيه أو أن كل يوم فى العالم هو اليوم, ليس أمس أو غد
العجيب أنه كلما نظر فى عيونهم يرى تلك النظره الآسفه على حاله
نعم؛ يعلم ان وزنه نقص قليلاً .. أو كثيراً لا يهم
يتذكر كلمات الطبيب له: " أنت لم تقتلها" وتدوى الكلمه فى رأسه كالقنبله فيحاول أن يغطى على صوت إنفجارها فى أرجاء نفسه بصوت إنفجار آخر ؛ ربما يحطم مرآهً أو حتى يكسر أقلاماً
يمزق أوراقاً - او حتى نفسه - المهم أن يغطى على صوت الأنفجار المهم ألا يسمع ..
لم يكن يعلم أن صوت الضمير مزعج للغايه هكذا
يجلس فى الليل يوجه ناظره الى السماء ويرفع كفاه "سامحنى و ألهمنى الصبر و النسيان " هكذا يدعو, يستغفر, يترحم, ويلهج صدره بالدعاء لها ... ويبكى ..
تنهمر دموعه ولا يلبس إلا أن ينام .. باكياً مرتعداً وحتى خائفاً
قتلها يوم أن تركها وحيده دونه
كان يعلم أنه ليس لها سواه - بعد الله - مات أبوه منذ زمن كانت أبوه قبل أن تكون أمه -لربما هى المشكله-
لم تركها ؟ حلم الخليج .. المال ؟ ولربما بعضاً من قسوتها .. أنسته.
هل نشترى الحب بالمال ! لو كان .. لتمنى ولو يشترى ربع حبها بكل ماله ..
كان يسهر ليل و نهار من أجل المال .. كيف نسيها
شهر كامل لم يتصل بها لم يسأل عنها
يقولون أنها مرضت مرضاً شديداً
مرض الفراق هو ؟!
قتلها يوم أن أغطته كل ما لديها ولم يعطها شيء .. أى شيء
وشهر آخر ولم يسأل
حتى سأل الخبر عنه
بعد عام .. خبر وفاه
وفاتها هى
كالصدمه ضربته ولم يستيقظ بعد .. أو لربما قتلته هو الآخر
نظر فى أرجاء الغرفه .. كانت فى كل ركن - هى كل الأركان - ما زال يصدم رأسه بالحائط لا يريد كسره قدرما يريد كسر ما بداخل هذى الرأس..
مراراً يسأل نفسه" لماذا ؟!"هو نفسه لا يعلم
جلس إلى جوارها .. لا لم تعد هاهنا , وضع يداً على كتفها ..لا إنه يهلوس ثانيه
نعم يهلوس
فهذه آنيةٌ الزهرِ خاصتها خاليةً .. من أى زهره
خاليه كحياته .. بدونها
يومياً يقف أمام المرآه ويتمنى .. لو أن الماضي لم يكن ماضيه أو أن كل يوم فى العالم هو اليوم, ليس أمس أو غد
العجيب أنه كلما نظر فى عيونهم يرى تلك النظره الآسفه على حاله
نعم؛ يعلم ان وزنه نقص قليلاً .. أو كثيراً لا يهم
يتذكر كلمات الطبيب له: " أنت لم تقتلها" وتدوى الكلمه فى رأسه كالقنبله فيحاول أن يغطى على صوت إنفجارها فى أرجاء نفسه بصوت إنفجار آخر ؛ ربما يحطم مرآهً أو حتى يكسر أقلاماً
يمزق أوراقاً - او حتى نفسه - المهم أن يغطى على صوت الأنفجار المهم ألا يسمع ..
لم يكن يعلم أن صوت الضمير مزعج للغايه هكذا
يجلس فى الليل يوجه ناظره الى السماء ويرفع كفاه "سامحنى و ألهمنى الصبر و النسيان " هكذا يدعو, يستغفر, يترحم, ويلهج صدره بالدعاء لها ... ويبكى ..
تنهمر دموعه ولا يلبس إلا أن ينام .. باكياً مرتعداً وحتى خائفاً
قتلها يوم أن تركها وحيده دونه
كان يعلم أنه ليس لها سواه - بعد الله - مات أبوه منذ زمن كانت أبوه قبل أن تكون أمه -لربما هى المشكله-
لم تركها ؟ حلم الخليج .. المال ؟ ولربما بعضاً من قسوتها .. أنسته.
هل نشترى الحب بالمال ! لو كان .. لتمنى ولو يشترى ربع حبها بكل ماله ..
كان يسهر ليل و نهار من أجل المال .. كيف نسيها
شهر كامل لم يتصل بها لم يسأل عنها
يقولون أنها مرضت مرضاً شديداً
مرض الفراق هو ؟!
قتلها يوم أن أغطته كل ما لديها ولم يعطها شيء .. أى شيء
وشهر آخر ولم يسأل
حتى سأل الخبر عنه
بعد عام .. خبر وفاه
وفاتها هى
كالصدمه ضربته ولم يستيقظ بعد .. أو لربما قتلته هو الآخر
نظر فى أرجاء الغرفه .. كانت فى كل ركن - هى كل الأركان - ما زال يصدم رأسه بالحائط لا يريد كسره قدرما يريد كسر ما بداخل هذى الرأس..
مراراً يسأل نفسه" لماذا ؟!"هو نفسه لا يعلم
جلس إلى جوارها .. لا لم تعد هاهنا , وضع يداً على كتفها ..لا إنه يهلوس ثانيه
نعم يهلوس
فهذه آنيةٌ الزهرِ خاصتها خاليةً .. من أى زهره
خاليه كحياته .. بدونها
داليا مدكور
11:15
24/7/2011











