#Post Title #Post Title #Post Title
الأحد، 24 يوليو 2011

إنائي الفارغ ..

هو على يقين أنه قتلها ... يومياً؛ ينظر الى كفيهِ وكأن الدم مازال يغطيهما
يومياً يقف أمام المرآه ويتمنى .. لو أن الماضي لم يكن ماضيه أو أن كل يوم فى العالم هو اليوم, ليس أمس أو غد
العجيب أنه كلما نظر فى عيونهم يرى تلك النظره الآسفه على حاله
نعم؛ يعلم ان وزنه نقص قليلاً .. أو كثيراً لا يهم
يتذكر كلمات الطبيب له: " أنت لم تقتلها" وتدوى الكلمه فى رأسه كالقنبله فيحاول أن يغطى على صوت إنفجارها فى أرجاء نفسه بصوت إنفجار آخر ؛ ربما يحطم مرآهً أو حتى يكسر أقلاماً
يمزق أوراقاً - او حتى نفسه - المهم أن يغطى على صوت الأنفجار المهم ألا يسمع ..
لم يكن يعلم أن صوت الضمير مزعج للغايه هكذا
يجلس فى الليل يوجه ناظره الى السماء ويرفع كفاه "سامحنى و ألهمنى الصبر و النسيان " هكذا يدعو, يستغفر, يترحم, ويلهج صدره بالدعاء لها ... ويبكى ..
تنهمر دموعه ولا يلبس إلا أن ينام .. باكياً مرتعداً وحتى خائفاً
قتلها يوم أن تركها وحيده دونه
كان يعلم أنه ليس لها سواه - بعد الله - مات أبوه منذ زمن كانت أبوه قبل أن تكون أمه -لربما هى المشكله-
لم تركها ؟ حلم الخليج .. المال ؟ ولربما بعضاً من قسوتها .. أنسته.
هل نشترى الحب بالمال ! لو كان .. لتمنى ولو يشترى ربع حبها بكل ماله ..
كان يسهر ليل و نهار من أجل المال .. كيف نسيها
شهر كامل لم يتصل بها لم يسأل عنها
يقولون أنها مرضت مرضاً شديداً
مرض الفراق هو ؟!
قتلها يوم أن أغطته كل ما لديها ولم يعطها شيء .. أى شيء
وشهر آخر ولم يسأل
حتى سأل الخبر عنه
بعد عام .. خبر وفاه
وفاتها هى
كالصدمه ضربته ولم يستيقظ بعد .. أو لربما قتلته هو الآخر
نظر فى أرجاء الغرفه .. كانت فى كل ركن - هى كل الأركان - ما زال يصدم رأسه بالحائط لا يريد كسره قدرما يريد كسر ما بداخل هذى الرأس..
مراراً يسأل نفسه" لماذا ؟!"هو نفسه لا يعلم
جلس إلى جوارها .. لا لم تعد هاهنا , وضع يداً على كتفها ..لا إنه يهلوس ثانيه
نعم يهلوس
فهذه آنيةٌ الزهرِ خاصتها خاليةً .. من أى زهره
خاليه كحياته .. بدونها
داليا مدكور
11:15
24/7/2011
[ Read More ]
الجمعة، 15 يوليو 2011

Sets


- Set: collection of distinguishable objects, where set haven’t same object twice.
Ex. {1,2,3}.
* Note.
 - If set have object more than once it called “ multiset ” .

- Two sets A, B are equal .. if they have the same elements : {1,2,3} = {2,3,1} = {3,2,1}.
--------------------
- Special sets :
Φ = empty set.
The empty set is a subset of every set, and every set is a subset of itself :
( A )   , (  A A ) .
Z = set of integers {.., -1, 0, 1, ... } .
N = set of natural numbers {0 ,1 ,2 ..} (Modern style) or {1, 2, 3 ..} ( Old style ).
R = set of real numbers.
--------------------
All sets under consideration are subsets of larger set (U) ..
Complement of set A as Ᾱ
= U - A.
à    A∩Ᾱ=Φ      ,     A∪Ᾱ=U. 
--------------------
De morgan’s laws:
A- (B C) = (a - b) (a - c)     à Ᾱ∩B̄ = (A∪B
A- (BC) = (a - b) (a - c)       àB̄ = (A∩B)̅
--------------------
- A, B are disjoint if they have no elements in common A∩B=Φ.
--------------------
Cardinality: is a size of set |S| :
-        If cardinality of set is a natural number (N) , then set is finite else set is infinite.
-       Infinite set that can put into one to one correspondence with a natural number N is countable infinite else it is un countable.
Ex.
Z is countable, R is uncountable.
--------------------
Finite set of n-elements is sometimes called n-set... a 1-set is called singleton.
Subset of k-elements of set is sometimes called k-subset.
--------------------
Power of set S (2S )
Set of all subsets, including empty set and set itself.
ex. 2{a, b} ={Φ, {a}, {b},{a, b}} , it has a 2|S| cardinality.
--------------------
Ordered pair of two elements a,b is denoted as (a, b).
It defined formally as (a, b)={a, {a, b}} and it isn’t equal (b, a).
--------------------
Cartesian product of 2 sets A and B denoted as A × B:
Set of all ordered pairs that its first element of the pair is element of A and the second is element of B.
A × B ={(a, b) : aϵ A and b ϵ B}.
Ex.
{a, b} ×{a, b, c} = {(a, a),(a, b),(a, c),(b, a),(b, b),(b, c)}
Note..
- |A×B| = |A| . |B|
- Cartesian product of n sets A1,A2 … An is a set of n-tuples :
A1 × A2 ×… An = {( a1, a2 …an ) : aiϵAi , i =1, 2, 3…n}.
--------------------


داليا مدكور
16/7
12:10

[ Read More ]
الثلاثاء، 12 يوليو 2011

صديق بعيد قريب جداً ..

إلى هى .. صاحبة الابتسامة
هى ..  من هذا النوع المغناطيسي .. إبتسامتها ,حركاتها الواثقة ,و أخيراً وليس بآخِر هذه البساطه الراقية ..

جلستْ فى هذا المطعم التى تحبه كثيراً .. فى ترقب وشغف ظلت تنظر إلى الشارع وإلى الماره .. وأبتسمتْ ابتسامه خفيفه وهى تنظر لهذهِ السيارات التى تحمل اسم شركتها ولسان حالها يقول مازال هناك المزيد بعد..


إنتظرتْ و لم يكن من طبيعتها الانتظار أبداً .. ولكن هذا ليس كأى لقاء !

طال إنتظارها .. ولأنها ممن لا يجيدون الإنتظار ..فقد أخذت تنظر إلى الساعه وفى النهايه لم تلبث إلا أن حملت حقيبتها ونهضت أخيراً

ما يزال هناك القليل من القهوه فى الفنجان
ستجلس قليلاً بعد

"لم يعد هذا يطاق" .. كن هذا ما قالته ناهضة وهى تقرر أن تغادر..
وفى إندفاعتها .. أمسكتُ بيدها

وكأنها تتوقع هذا منى فقد تبسمت - هذا ما توقعته - وقالت دون أن تنظر خلفها:
-" لم تتغيري أبداً .. مازلتِ تتأخرين عن المواعيد!"
-"ومازلتِ تاتين مبكراً !"

أكثر من عشرين عاماً و لم أراها - شربنا كاس الحياه حتى الثماله -
حتى الإتصالات .. إنقطعت

وهكذا جلسنا أخيرا إلى الطاولة بعد أن هددتنى بالرحيل عقوبةً على تأخيري - مزاحا - وصدقت أنا كما تعودنا  و جلسنا ونحن نضحك من هذا الذى قال أن إستمرار الحال من المحال ..
رفعت يدها ونادت على "الجارسون"
- "ليمون لو سمحت"
كان هذا لى ..لم تنسي إذاً ..

رأيتها تتكلم لم يتغير أى شيء
هذى الإبتسامه يا الله .. هىَ هىَ
إبتسمت أنا الأُخرى
كنت دائما صاحبة زمام المبادره فى الحديث .. أتحدث وأتحدث وكأنها نهايه العالم
وكانت هى صاحبة الأذن الصاغيه
أَما الآن وبعد هذا العمر الطويل فلابد أن أستمع

أخذت تروى لى عن مصنع السيارات العملاق التى أفتتحته قريبا -دعتنى طبعا ولكن لم نحظ بالجلوس سويا-
وكيف أنها مشغوله جداً مع زوجها الرياضي التى لا تنفك مباراياته أن تنتهى وحتى حلمها فى مصنع السيارات المكتمل ما زالت تراه وليدا

نظرت لها وبابتسامه خبيثه قلت وأتا أنظر إلى ملابسها
-"غيرتى نظرتك الى الحقائب إذاً"
كانت تكره الحقائب كما تحب السيارات تماماً
ضحكت وقالت فى تأفف:
-"بل انا اكرهها ولكن - وبنبره تهكميه -"البرستيج""
وانطلقنا نضحك حتى تعالت الضحكات وأخذ رواد المطعم ينظرون الي هاتين المعتوهتين
مابال هؤلاء القوم ألم يرون صديقان طال بهما البعد!
نظرتْ لى وقالت:
- "دعيكِ منهم وأخبرينى ما آخر التطورات .. كيف تجرى الاحوال ؟"

حكيت لها عن المرسم وكيف أن أمر اللوحات يسري على ما يرام
وأخبرتها عن رغبتى فى التوقف عن البيع
هزت رأسها معترضه
-"تانى"
اخبرتها كم أرى أن الفن لا يجب أن يُبَاع .. ولا يهدى حتى ..إلا لمن يستحق
وكأنها تناقش حقيقه مسلمه قالت :
-"لا ,بل إن الفن ليس حكراً وحتى موهبتك ليست بملكك فلقد منحكِ الله إياها حتى تزهرى بها حياه آخرين على الناس إقتناؤه والتمتع به .."
واسترسلت بنظره تشجيع :
-"وكيف تعتقدين أنى أستطيع أن أكمل يومى دون أن أستيقظ على مِرأى اللوحه التى رسمتِها لى"
هنا تعالت ضحكاتى حتى كدت أسقط
نظرت لي نظرات يملؤها الضحك وأستنكاريا سألتنى:
- "عما تضحكين؟!"
-"لا أعرف سر هذا الولع بالسيارات الا تملين؟!"
وأنطلقنا نضحك سوياً
كانت قد طلبت منى أن أرسم سياره كما أراها من وجهه نظر فنيه -كما يُقال-
وفعلت
وكانت لها


مالت علي وبصوت هامس:
-"تعلمين أن لوحتك تلهب خيالى وستصبح حقيقه يوماً"
ملت بظهرى للوراء وقلت :
-"ستبخرين خيالى إذاً؟!"
صمتت وكأنها تمعِن التفكير .. ثم قال ملوحه بكفيها الرقيقين وكانها ساحر يحول الخيال الى واقع :
-أو سأحول البسمه على وجهه الفتاه إلى حقيقه ؟!
إذا مازالت عنيده كما هى ..

تذكرت ذلك الموقف عندما رأينا تلك الفتاه تبكى .. وشرعتُ أرسم ولكن عندما وصلت الى الفم وبدأت فى وضع خطوطه الرئيسيه كانت هى وبابتسامتها وحلواها قد إستطاعت أن تجعل الفتاه تضحك
عندما خرجت لوحتى إلى الضوء كانت تحمل وجهاً به ابتسامه وفى عينيه بكاء

نظراتها الى ساعتها جعلتنى أنظر إلى ساعتى أيضاً
من قال إن الفن غير متعب؟!
بالرغم من إتجاهى للفن وبعدى عن مجالنا ولأنى لا اجيد الشرح .. فقط اجيد السرد - و للاصدقاء - وكنت أتصوره هروباً مناسبا لشيء أحبه
و اليوم..
مؤتمرات مؤتمرات يوميا .. حتى أصبح الأمر روتينياً بارداً وبعد أن كنتُ أتدرب على اللقاءات صرت أُدرِب لها
كانت هذه ساعه إختطفناها إختطافاً منها ومنى حتى نعيد أيام الصبي

نظرتُ أنا للساعه بقلق
ضحكت هى وقالت:
-"انتِ ايضاً"
ابتسمتُ
الحياه اللعينه أخذت منا أكثر مما أعطت..

ونظرت إليها وإلى كوب الليمون الفارغ أمامى - لا أعلم متى أنهيته -
-"تعرفين يجب أن نمشي.."
هكذا قلتها .. وبإبتسامتها الواثقه
-"سنلتقى .. لا اعلم متى ولكن سنفعل .."
-"كما هو الحال عندى"
ودعتها

ولمحت سياراتها تغادر الشارع الفسيح وأنطلقت أنا لا ألوى على شيء ..
داليا مدكور
12/7
14:00
[ Read More ]
الأحد، 10 يوليو 2011

هذا قدَرُ الله

إلى عزه .. التى أفتقدتها بشده


على مشارف القصر الكبير وقفت فى انتظار الإذن بالدخول
أحمل حقيبتى وأتحسسها بين الفينه والاخرى .. فى قلق مرير .. عسي أن يأذنوا بدخولى
عندما تأكدوا من كون جواز مرورى صالحاً ... فتحوا الابواب .. وكان جواز مرورى شوقي اليها
تلق القابعه هنالك حيث لا ادرى ولا ندرى ..
كنت هناك على موعد
منذ الامس وانا اعد له ..كنت مصره على اللقاء
حقيبتى ملاى باشياء اخرى .. ايضا مهمه
كانت جالسه .. حيث اتفقنا .. فى حلم اخر
هناك تحت اكبر الاشجار
شجره كبيره .. بها كل انواع الثمار .. ترتفع حيث السحاب الذى "يشبه غزل البنات"ويحمل الوانه ايضا
وتمتد جزورها التى غطت الارض لتفرش سجاده بديعه الالوان
عندما راتنى اعبر البوابه تركت التل الكبير والشجره التى يخيل للناظر اليها انها أكبر
كانت ترتدى فستانا ابيضا .. وشعرها الحريري بدا خلفها وكانه طائرها البديع يلاحقها
فى شعرها زهره وفى يدها اليمنى زهور وفى الاخرى كتاب
وشريط فستانها الابيض يجور شعرها الاسود ويكادا يجاوز خط الافق
اخذت تجرى
وجريت .. كنا نقصر المسافات
كان المكان بديعا بكل ما تحمله اى معان
ولكن الابدع عيناها والاعظم رؤياها
كنت اتقافز فرحا بسرعه لا نهائيه العد والحساب
ولم اعبا عندها بالحقيبه ولا ما احتوته من اوراق
واحتضنتنى .. وبكيت
ومن يبكى فى هذا العالم الا نحن
وبين دموعى
امسكت بالورده واسقرت يداها على شعرى .. ووضعتها
نظرت لها
تأخرتى .. كنت انا التى تسأل وشرعت اتكلم بصوتى المتهدج وكاننى أنعى ان التقيناولكن النعى كان عن طول البعاد
انتظرت لقائكِ هذا طويلا
كل يوم كل يوم انام وانا البس هذه الحقيبه وفى يداي تلك الزهره وفى قلبي امل وفى عينى ابتسامه
عسي ان يكون موعد اللقيا غداه
مسكتها من كتفاها ووجهت ناظرها اليَ .. وابتسمت
لم تتغير
مددت يدى الى الحقيبه
واخرجت المرآة ودفعت بها اليها
"لسه قمر زى ما كنتى .. مش معنى انا ؟!"
لم تفعل سوى ان نظرت الى وقالت ..
 "انتى زهرتى التى لا تشيخ"
نظرت بدورى الى المرآة
"امال يعنى لو كنت مش باعجز كنت هبقا إيه!!"
وضحكنا سويا ..
نظرتْ الى وجهى الذى ملأته التجاعيد
والى شعرى المسترسل الذى صار بلونيه الابيض والاسود خليطا يجمع بين ذكرى الماضي والحاضر
ثم و جذبتنى من يدى بل من ذراعى باكمله
واخذت تتقافز صاعدهً التل .. كنا نطير
إرتميت على العشب الاخضر -وكأنىنى أعتدت هذا اللقاء- وعندما نظرت الى السماء .. ابتسمتُ
زفرتُ قائلةً "أخيرا"
فتحتْ الكتاب .. جلست جوارى واخذت تقرأ و..استرسلت وانا بين السطور همتٌ
كنتٌ انظر اليها ملأُ عينى
أغلقت الكتاب
"ايه ده شكلك مش هتنامى"
"مش عايزه امشي!"
مسكت يدها وصرت واقفه .. و فى قفزه واحده
ومددت يدى الى الشجره
انتزعت منها الثمر
كانت تفاحه
مدت يدها لتجذب لنفسها اخرى
عندها سحبت يدها وقلت لها "لا"
"نقتسم كما أقتسمنا برتقالتكِ سابق "
واكلنا..
هذا اليوم قضينا الكثير معا .. لم يحل المساء
فتحت الحقيبه
واخذنا نقرا ونقرا
وتعلمون ماذا فعلنا
لقد رسمنا ولونا
ولطخت فستانى
ومر الوقت
الكثير من الوقت
عندها نظرت لى فى قلق ولاحظت نظرتها
وكان ردى نظره الم مكسوره
ودعتها وحملت حقيبتى وسرت الهوينا
"داليا"
كان هذا صوتها التفتُ اليها ..فجرتْ نحوى
واحتضنتنى وقبلتنى على وجنتى"هذا قدر الله"
وغرست الورده فى شعرى
جريت لم انظر خلفى
ولم اتوقع نداءاً منها
كنت ابكى
اتعثر
انهض
المهم ان ابتعد
قبل ان اشعر بمراره الوداع
نظرت الى الفستان -الذى لا يناسب عمرى - وكانت الالوان
والى جانبي وجدت الزهره كما اضعها تماما قبل ان انام
والحقيبه الصغيره إنها بين احضانى
وهنا حيث السماء حجرا
بكيت
كم اتمنى رحله بلا عوده..


داليا مدكور
11/7
08:29

[ Read More ]
 
 

About Me

لإن عرفتم .. فأنصفونا بجواب .. يرحمكم الله