إلى عزه .. التى أفتقدتها بشده
على مشارف القصر الكبير وقفت فى انتظار الإذن بالدخول
أحمل حقيبتى وأتحسسها بين الفينه والاخرى .. فى قلق مرير .. عسي أن يأذنوا بدخولى
عندما تأكدوا من كون جواز مرورى صالحاً ... فتحوا الابواب .. وكان جواز مرورى شوقي اليها
تلق القابعه هنالك حيث لا ادرى ولا ندرى ..
كنت هناك على موعد
منذ الامس وانا اعد له ..كنت مصره على اللقاء
حقيبتى ملاى باشياء اخرى .. ايضا مهمه
كانت جالسه .. حيث اتفقنا .. فى حلم اخر
هناك تحت اكبر الاشجار
شجره كبيره .. بها كل انواع الثمار .. ترتفع حيث السحاب الذى "يشبه غزل البنات"ويحمل الوانه ايضا
وتمتد جزورها التى غطت الارض لتفرش سجاده بديعه الالوان
عندما راتنى اعبر البوابه تركت التل الكبير والشجره التى يخيل للناظر اليها انها أكبر
كانت ترتدى فستانا ابيضا .. وشعرها الحريري بدا خلفها وكانه طائرها البديع يلاحقها
فى شعرها زهره وفى يدها اليمنى زهور وفى الاخرى كتاب
وشريط فستانها الابيض يجور شعرها الاسود ويكادا يجاوز خط الافق
اخذت تجرى
وجريت .. كنا نقصر المسافات
كان المكان بديعا بكل ما تحمله اى معان
ولكن الابدع عيناها والاعظم رؤياها
كنت اتقافز فرحا بسرعه لا نهائيه العد والحساب
ولم اعبا عندها بالحقيبه ولا ما احتوته من اوراق
واحتضنتنى .. وبكيت
ومن يبكى فى هذا العالم الا نحن
وبين دموعى
امسكت بالورده واسقرت يداها على شعرى .. ووضعتها
نظرت لها
تأخرتى .. كنت انا التى تسأل وشرعت اتكلم بصوتى المتهدج وكاننى أنعى ان التقيناولكن النعى كان عن طول البعاد
انتظرت لقائكِ هذا طويلا
كل يوم كل يوم انام وانا البس هذه الحقيبه وفى يداي تلك الزهره وفى قلبي امل وفى عينى ابتسامه
عسي ان يكون موعد اللقيا غداه
مسكتها من كتفاها ووجهت ناظرها اليَ .. وابتسمت
لم تتغير
مددت يدى الى الحقيبه
واخرجت المرآة ودفعت بها اليها
"لسه قمر زى ما كنتى .. مش معنى انا ؟!"
لم تفعل سوى ان نظرت الى وقالت ..
"انتى زهرتى التى لا تشيخ"
نظرت بدورى الى المرآة
"امال يعنى لو كنت مش باعجز كنت هبقا إيه!!"
وضحكنا سويا ..
نظرتْ الى وجهى الذى ملأته التجاعيد
والى شعرى المسترسل الذى صار بلونيه الابيض والاسود خليطا يجمع بين ذكرى الماضي والحاضر
ثم و جذبتنى من يدى بل من ذراعى باكمله
واخذت تتقافز صاعدهً التل .. كنا نطير
إرتميت على العشب الاخضر -وكأنىنى أعتدت هذا اللقاء- وعندما نظرت الى السماء .. ابتسمتُ
زفرتُ قائلةً "أخيرا"
فتحتْ الكتاب .. جلست جوارى واخذت تقرأ و..استرسلت وانا بين السطور همتٌ
كنتٌ انظر اليها ملأُ عينى
أغلقت الكتاب
"ايه ده شكلك مش هتنامى"
"مش عايزه امشي!"
مسكت يدها وصرت واقفه .. و فى قفزه واحده
ومددت يدى الى الشجره
انتزعت منها الثمر
كانت تفاحه
مدت يدها لتجذب لنفسها اخرى
عندها سحبت يدها وقلت لها "لا"
"نقتسم كما أقتسمنا برتقالتكِ سابق "
واكلنا..
هذا اليوم قضينا الكثير معا .. لم يحل المساء
فتحت الحقيبه
واخذنا نقرا ونقرا
وتعلمون ماذا فعلنا
لقد رسمنا ولونا
ولطخت فستانى
ومر الوقت
الكثير من الوقت
عندها نظرت لى فى قلق ولاحظت نظرتها
وكان ردى نظره الم مكسوره
ودعتها وحملت حقيبتى وسرت الهوينا
"داليا"
كان هذا صوتها التفتُ اليها ..فجرتْ نحوى
واحتضنتنى وقبلتنى على وجنتى"هذا قدر الله"
وغرست الورده فى شعرى
جريت لم انظر خلفى
ولم اتوقع نداءاً منها
كنت ابكى
اتعثر
انهض
المهم ان ابتعد
قبل ان اشعر بمراره الوداع
نظرت الى الفستان -الذى لا يناسب عمرى - وكانت الالوان
والى جانبي وجدت الزهره كما اضعها تماما قبل ان انام
والحقيبه الصغيره إنها بين احضانى
وهنا حيث السماء حجرا
بكيت
كم اتمنى رحله بلا عوده..
داليا مدكور
11/7
08:29
11/7
08:29






راااااااااااااااااااااااااائعه واللللللله
انتى اصلا رائعه
وربنا يرحم عزه يارب ويجمعنا بيها فى الفردوس الاعلى ان شاء الله
ربنا يخليكى يا اسراء ..
بجد إنتِ انسانه رائعه ..
يارب يرحمها ويجمعنى بها فلكم سئمت الانتظار!
ليت يوم رحيلها كان يوم القامه
فلا يرتحل احدنا عن الاخر
ولا نتالم من الفراق
ولكنه قدر الله
اسال الله ان يجمعكى واياها فى جنانه
وان يلحقنى بكم فدائما ما اقبل ان اكون ملحقه
ولكن عسانا نلتقى
اللهم ارحمها برحمتك الواسعه ياكريم
ابدعتى حبيبتى فى الله
نهى.........
<3
ليته كان
عسانا نجتمع
أحبك
بسم الله ماشاء الله
بجد رااااااااااااائعه دى كلمه بسيطه جدا على الكلام ده
ربنا يرحمها يارب ويدخلها فسيح جناته وانتِ معاها بإذن الله
وربنا يرحمنا جميعا
جزيتى خيراً
يارب يرحمها ويرحمنى ويرحمنا جميعا يارب اللهم امييين