إلى هى .. صاحبة الابتسامة
هى .. من هذا النوع المغناطيسي .. إبتسامتها ,حركاتها الواثقة ,و أخيراً وليس بآخِر هذه البساطه الراقية ..
جلستْ فى هذا المطعم التى تحبه كثيراً .. فى ترقب وشغف ظلت تنظر إلى الشارع وإلى الماره .. وأبتسمتْ ابتسامه خفيفه وهى تنظر لهذهِ السيارات التى تحمل اسم شركتها ولسان حالها يقول مازال هناك المزيد بعد..
إنتظرتْ و لم يكن من طبيعتها الانتظار أبداً .. ولكن هذا ليس كأى لقاء !
طال إنتظارها .. ولأنها ممن لا يجيدون الإنتظار ..فقد أخذت تنظر إلى الساعه وفى النهايه لم تلبث إلا أن حملت حقيبتها ونهضت أخيراً
ما يزال هناك القليل من القهوه فى الفنجان
ستجلس قليلاً بعد
"لم يعد هذا يطاق" .. كن هذا ما قالته ناهضة وهى تقرر أن تغادر..
وفى إندفاعتها .. أمسكتُ بيدها
وكأنها تتوقع هذا منى فقد تبسمت - هذا ما توقعته - وقالت دون أن تنظر خلفها:
-" لم تتغيري أبداً .. مازلتِ تتأخرين عن المواعيد!"
-"ومازلتِ تاتين مبكراً !"
أكثر من عشرين عاماً و لم أراها - شربنا كاس الحياه حتى الثماله -
حتى الإتصالات .. إنقطعت
وهكذا جلسنا أخيرا إلى الطاولة بعد أن هددتنى بالرحيل عقوبةً على تأخيري - مزاحا - وصدقت أنا كما تعودنا و جلسنا ونحن نضحك من هذا الذى قال أن إستمرار الحال من المحال ..
رفعت يدها ونادت على "الجارسون"
- "ليمون لو سمحت"
كان هذا لى ..لم تنسي إذاً ..
رأيتها تتكلم لم يتغير أى شيء
هذى الإبتسامه يا الله .. هىَ هىَ
إبتسمت أنا الأُخرى
كنت دائما صاحبة زمام المبادره فى الحديث .. أتحدث وأتحدث وكأنها نهايه العالم
وكانت هى صاحبة الأذن الصاغيه
أَما الآن وبعد هذا العمر الطويل فلابد أن أستمع
أخذت تروى لى عن مصنع السيارات العملاق التى أفتتحته قريبا -دعتنى طبعا ولكن لم نحظ بالجلوس سويا-
وكيف أنها مشغوله جداً مع زوجها الرياضي التى لا تنفك مباراياته أن تنتهى وحتى حلمها فى مصنع السيارات المكتمل ما زالت تراه وليدا
نظرت لها وبابتسامه خبيثه قلت وأتا أنظر إلى ملابسها
-"غيرتى نظرتك الى الحقائب إذاً"
كانت تكره الحقائب كما تحب السيارات تماماً
ضحكت وقالت فى تأفف:
-"بل انا اكرهها ولكن - وبنبره تهكميه -"البرستيج""
وانطلقنا نضحك حتى تعالت الضحكات وأخذ رواد المطعم ينظرون الي هاتين المعتوهتين
مابال هؤلاء القوم ألم يرون صديقان طال بهما البعد!
نظرتْ لى وقالت:
- "دعيكِ منهم وأخبرينى ما آخر التطورات .. كيف تجرى الاحوال ؟"
حكيت لها عن المرسم وكيف أن أمر اللوحات يسري على ما يرام
وأخبرتها عن رغبتى فى التوقف عن البيع
هزت رأسها معترضه
-"تانى"
اخبرتها كم أرى أن الفن لا يجب أن يُبَاع .. ولا يهدى حتى ..إلا لمن يستحق
وكأنها تناقش حقيقه مسلمه قالت :
-"لا ,بل إن الفن ليس حكراً وحتى موهبتك ليست بملكك فلقد منحكِ الله إياها حتى تزهرى بها حياه آخرين على الناس إقتناؤه والتمتع به .."
واسترسلت بنظره تشجيع :
-"وكيف تعتقدين أنى أستطيع أن أكمل يومى دون أن أستيقظ على مِرأى اللوحه التى رسمتِها لى"
هنا تعالت ضحكاتى حتى كدت أسقط
نظرت لي نظرات يملؤها الضحك وأستنكاريا سألتنى:
- "عما تضحكين؟!"
-"لا أعرف سر هذا الولع بالسيارات الا تملين؟!"
وأنطلقنا نضحك سوياً
كانت قد طلبت منى أن أرسم سياره كما أراها من وجهه نظر فنيه -كما يُقال-
وفعلت
وكانت لها
مالت علي وبصوت هامس:
-"تعلمين أن لوحتك تلهب خيالى وستصبح حقيقه يوماً"
ملت بظهرى للوراء وقلت :
-"ستبخرين خيالى إذاً؟!"
صمتت وكأنها تمعِن التفكير .. ثم قال ملوحه بكفيها الرقيقين وكانها ساحر يحول الخيال الى واقع :
-أو سأحول البسمه على وجهه الفتاه إلى حقيقه ؟!
إذا مازالت عنيده كما هى ..
تذكرت ذلك الموقف عندما رأينا تلك الفتاه تبكى .. وشرعتُ أرسم ولكن عندما وصلت الى الفم وبدأت فى وضع خطوطه الرئيسيه كانت هى وبابتسامتها وحلواها قد إستطاعت أن تجعل الفتاه تضحك
عندما خرجت لوحتى إلى الضوء كانت تحمل وجهاً به ابتسامه وفى عينيه بكاء
نظراتها الى ساعتها جعلتنى أنظر إلى ساعتى أيضاً
من قال إن الفن غير متعب؟!
بالرغم من إتجاهى للفن وبعدى عن مجالنا ولأنى لا اجيد الشرح .. فقط اجيد السرد - و للاصدقاء - وكنت أتصوره هروباً مناسبا لشيء أحبه
و اليوم..
مؤتمرات مؤتمرات يوميا .. حتى أصبح الأمر روتينياً بارداً وبعد أن كنتُ أتدرب على اللقاءات صرت أُدرِب لها
كانت هذه ساعه إختطفناها إختطافاً منها ومنى حتى نعيد أيام الصبي
نظرتُ أنا للساعه بقلق
ضحكت هى وقالت:
-"انتِ ايضاً"
ابتسمتُ
الحياه اللعينه أخذت منا أكثر مما أعطت..
ونظرت إليها وإلى كوب الليمون الفارغ أمامى - لا أعلم متى أنهيته -
-"تعرفين يجب أن نمشي.."
هكذا قلتها .. وبإبتسامتها الواثقه
-"سنلتقى .. لا اعلم متى ولكن سنفعل .."
-"كما هو الحال عندى"
ودعتها
ولمحت سياراتها تغادر الشارع الفسيح وأنطلقت أنا لا ألوى على شيء ..
هى .. من هذا النوع المغناطيسي .. إبتسامتها ,حركاتها الواثقة ,و أخيراً وليس بآخِر هذه البساطه الراقية ..
جلستْ فى هذا المطعم التى تحبه كثيراً .. فى ترقب وشغف ظلت تنظر إلى الشارع وإلى الماره .. وأبتسمتْ ابتسامه خفيفه وهى تنظر لهذهِ السيارات التى تحمل اسم شركتها ولسان حالها يقول مازال هناك المزيد بعد..
إنتظرتْ و لم يكن من طبيعتها الانتظار أبداً .. ولكن هذا ليس كأى لقاء !
طال إنتظارها .. ولأنها ممن لا يجيدون الإنتظار ..فقد أخذت تنظر إلى الساعه وفى النهايه لم تلبث إلا أن حملت حقيبتها ونهضت أخيراً
ما يزال هناك القليل من القهوه فى الفنجان
ستجلس قليلاً بعد
"لم يعد هذا يطاق" .. كن هذا ما قالته ناهضة وهى تقرر أن تغادر..
وفى إندفاعتها .. أمسكتُ بيدها
وكأنها تتوقع هذا منى فقد تبسمت - هذا ما توقعته - وقالت دون أن تنظر خلفها:
-" لم تتغيري أبداً .. مازلتِ تتأخرين عن المواعيد!"
-"ومازلتِ تاتين مبكراً !"
أكثر من عشرين عاماً و لم أراها - شربنا كاس الحياه حتى الثماله -
حتى الإتصالات .. إنقطعت
وهكذا جلسنا أخيرا إلى الطاولة بعد أن هددتنى بالرحيل عقوبةً على تأخيري - مزاحا - وصدقت أنا كما تعودنا و جلسنا ونحن نضحك من هذا الذى قال أن إستمرار الحال من المحال ..
رفعت يدها ونادت على "الجارسون"
- "ليمون لو سمحت"
كان هذا لى ..لم تنسي إذاً ..
رأيتها تتكلم لم يتغير أى شيء
هذى الإبتسامه يا الله .. هىَ هىَ
إبتسمت أنا الأُخرى
كنت دائما صاحبة زمام المبادره فى الحديث .. أتحدث وأتحدث وكأنها نهايه العالم
وكانت هى صاحبة الأذن الصاغيه
أَما الآن وبعد هذا العمر الطويل فلابد أن أستمع
أخذت تروى لى عن مصنع السيارات العملاق التى أفتتحته قريبا -دعتنى طبعا ولكن لم نحظ بالجلوس سويا-
وكيف أنها مشغوله جداً مع زوجها الرياضي التى لا تنفك مباراياته أن تنتهى وحتى حلمها فى مصنع السيارات المكتمل ما زالت تراه وليدا
نظرت لها وبابتسامه خبيثه قلت وأتا أنظر إلى ملابسها
-"غيرتى نظرتك الى الحقائب إذاً"
كانت تكره الحقائب كما تحب السيارات تماماً
ضحكت وقالت فى تأفف:
-"بل انا اكرهها ولكن - وبنبره تهكميه -"البرستيج""
وانطلقنا نضحك حتى تعالت الضحكات وأخذ رواد المطعم ينظرون الي هاتين المعتوهتين
مابال هؤلاء القوم ألم يرون صديقان طال بهما البعد!
نظرتْ لى وقالت:
- "دعيكِ منهم وأخبرينى ما آخر التطورات .. كيف تجرى الاحوال ؟"
حكيت لها عن المرسم وكيف أن أمر اللوحات يسري على ما يرام
وأخبرتها عن رغبتى فى التوقف عن البيع
هزت رأسها معترضه
-"تانى"
اخبرتها كم أرى أن الفن لا يجب أن يُبَاع .. ولا يهدى حتى ..إلا لمن يستحق
وكأنها تناقش حقيقه مسلمه قالت :
-"لا ,بل إن الفن ليس حكراً وحتى موهبتك ليست بملكك فلقد منحكِ الله إياها حتى تزهرى بها حياه آخرين على الناس إقتناؤه والتمتع به .."
واسترسلت بنظره تشجيع :
-"وكيف تعتقدين أنى أستطيع أن أكمل يومى دون أن أستيقظ على مِرأى اللوحه التى رسمتِها لى"
هنا تعالت ضحكاتى حتى كدت أسقط
نظرت لي نظرات يملؤها الضحك وأستنكاريا سألتنى:
- "عما تضحكين؟!"
-"لا أعرف سر هذا الولع بالسيارات الا تملين؟!"
وأنطلقنا نضحك سوياً
كانت قد طلبت منى أن أرسم سياره كما أراها من وجهه نظر فنيه -كما يُقال-
وفعلت
وكانت لها
مالت علي وبصوت هامس:
-"تعلمين أن لوحتك تلهب خيالى وستصبح حقيقه يوماً"
ملت بظهرى للوراء وقلت :
-"ستبخرين خيالى إذاً؟!"
صمتت وكأنها تمعِن التفكير .. ثم قال ملوحه بكفيها الرقيقين وكانها ساحر يحول الخيال الى واقع :
-أو سأحول البسمه على وجهه الفتاه إلى حقيقه ؟!
إذا مازالت عنيده كما هى ..
تذكرت ذلك الموقف عندما رأينا تلك الفتاه تبكى .. وشرعتُ أرسم ولكن عندما وصلت الى الفم وبدأت فى وضع خطوطه الرئيسيه كانت هى وبابتسامتها وحلواها قد إستطاعت أن تجعل الفتاه تضحك
عندما خرجت لوحتى إلى الضوء كانت تحمل وجهاً به ابتسامه وفى عينيه بكاء
نظراتها الى ساعتها جعلتنى أنظر إلى ساعتى أيضاً
من قال إن الفن غير متعب؟!
بالرغم من إتجاهى للفن وبعدى عن مجالنا ولأنى لا اجيد الشرح .. فقط اجيد السرد - و للاصدقاء - وكنت أتصوره هروباً مناسبا لشيء أحبه
و اليوم..
مؤتمرات مؤتمرات يوميا .. حتى أصبح الأمر روتينياً بارداً وبعد أن كنتُ أتدرب على اللقاءات صرت أُدرِب لها
كانت هذه ساعه إختطفناها إختطافاً منها ومنى حتى نعيد أيام الصبي
نظرتُ أنا للساعه بقلق
ضحكت هى وقالت:
-"انتِ ايضاً"
ابتسمتُ
الحياه اللعينه أخذت منا أكثر مما أعطت..
ونظرت إليها وإلى كوب الليمون الفارغ أمامى - لا أعلم متى أنهيته -
-"تعرفين يجب أن نمشي.."
هكذا قلتها .. وبإبتسامتها الواثقه
-"سنلتقى .. لا اعلم متى ولكن سنفعل .."
-"كما هو الحال عندى"
ودعتها
داليا مدكور
12/7
12/7
14:00






بجد تحفففففففففففففففففففففه
كم انتى مبدعه
ارجوووووووووكى ان تستمرى فى هذااا
وانا اضمن لكى بأذن الله ان لكى مستقبل بااهر
تحياتى
زويله الصغيره
رااااااااااااااااااائعه
احيانا ما اكره هذه التعليقات
ولكن لا اجد شئ اخر اكتبه
ابدعتى فعلا
ياترى مين بقى؟
هههههههههههههههه
ماشي يا غوده
ربنا يخليكى
:)
مش لازم يكون حد معين
كلماات راااااائعه واسلوب جميل
وفقتى حتى النهاية