-لقد خلقنا الله احرارا .. قالها احمد عرابي تقريراً و رداً على الخديوى الذى سبق بقولته :
-أنتم عبيد أحساناتنا
بعدها تحرك أحمد عرابي مدافعا عن هذا الحق حق الحريه التى ولدنا بها ثم شوهناها بايدينا او بايدى الظالمين ..
ولأن التاريخ ليس لمجرد أن نفخر ونقول" كان كان" فليس الفتى من قال كان ابي ..
ولان العالم يكرر نفسه والحياه دول ولما طغى القوم وعاثوا فسادا كان لابد من اتزان الكفه وتكرار الحدث
المد المضاد
وقامت الثوره فى 25 يناير وكأن الثوره وهذا ما تجلى بعدها كانت عقابا على تجبر هؤلاء القوم فى الارض بذلهم ارضا ثم سماءا ان شاء
ولان الناتج الفعلى اقتصر على هذا بل ومع تخوف من عدم تحقيق انتقام رادع
ولاننا لم نر ما يرضي ضمائرنا فاننا لم نسترح بعد
وبدا الناس ينقسمون على الثوره ويثورون اكثر على حالهم الذى افتضح وزاد ضغط الانيه
ولم تعد تحتمل
الانيه التى اردوا ترميم جرح كرامتها ببعض الصمغ فلم يكفى فلا هى انصلحت ولا هى نست انها لم تعد صالحه للاستخدام
ولان الضغط يولد الانفجار وليس هناك متسع لهذا الانفجار
بدا كل منا ينفجر على طريقته
ولم يبحث احدنا عن المعنى الحقيقي للثوره
الحريه
الحريه الطوفانيه التى تزيل كل قبح معها
القبح الذي في نفسك انت وفي نفسي انا
الجرثومه التى كان يجب لنيران الثوره ان تحرقها
لقد استعبدنا النظام السابق او كما يجب ان يقال اطلق علينا كلابه ولم يترك لنا سوى غياهب انفسنا لنختبأ بها ونحبس الحريه يوما بعد يوم والكرامه يوما بعد يوم والهويه يوما بعد يوم ولقد ساعدنا النظام على حبس انفسنا ومددنا ايدينا اليه ان ضع القيد
كان معلمى يقول ان الاجهزه الالكترونيه صنعت لتكون كالانسان
مدخلات عمليات مخرجات
تخيل انسان مدخلاته خاطئه يسلم اذنه لمن يصب فيها ما يريد وعقله لمن يقل ما يشاء ويجري العمليات على هذه المدخلات ما تكون مخرجاته!!
ثم يأتى الى الذى استعبده ك الفيس بوك ويجلس اليه ويخرج كل ما برأسه اليه ليتلقاه آخر مسلما اذنه ايضا
لنر ان الامور تتحول واننا اصبحنا نعيش عوالم افتراضيه من تبادل اراء شفهيه لا بل وكتابيه حاله من انحباس الحريه والانسجام التام مع العوالم الافتراضيه
انت لست عبد اراء اخرين ولست عبد قيل وقال من اشخاص يجلسون مثلك لا يملكون فى الامر باع ويدلون بدلوهم
ولست ايضا خبيرا سياسيا محنكا تدلى بدلوك
انت الكترون حر حول النواه لك شحنه معينه يجب ان تحافظ عليها حتى لا تخل بعمل النواه
ولا تحدث عطبا بك يجعلك تحافظ على توازنك معانيا وتكاد تنفجر او تنفجرفعلا
الحريه ليست فى ان تكون كعرائس الماريونت كثير الحركه والكلام ولكن كلامك ليس من فمك وليس لك
ان ترى الحق وتحقه وترى الباطل وتبطله
ان تقف كرجل امام الباطل وليس بينك وبينه حجاب وتدفع نفسك من اجل زواله
الحريه ان تكون انت مبدعا خلاقا منتجا فى مجالك انت
ولا تظن ان الجميع خلق ليكون محلل سياسي
الحريه ان تكون وان لم تكن اليوم فغدا
الحريه ان تثور .. على نفسك انت .. ان تصلح عطب الضمير الذى ولدت به شفافاوان تعود بسرعتك حول النواه دون ضغط !
داليا مدكور 01:00
9-11-2011






فلتحيا الحرية
فلتحيا الروح .