الجمعة، 2 ديسمبر 2011

الصبر.


اللى حصل فى ثورة يناير إن فسده شالهم فسده زيهم يعنى الوضع زى ما هو الفرق الوحيد ان "الفسده الاوائل كانوا
بيحاولوا يسيَّروا العجله علشان يسرقوا اكتر اما دلوقتى العجله واقفه"
ثم صمت وأومأت هى برأسها إيجابيا وانتقلت معه الى الحديث عن كوننا دولة افراد ولسنا دوله مؤسسات
وقارنت بيننا وبين هولندا
وختمت حديثها ب "احنا ضعنا .. ما كانت البلد ماشيه " .
مع هذه الاحاديث اليائسه لا استطيع الا ان انفض رأسي مبعده عن عقلي الباطن هذه الافكار اليائسه المستعبِده
واحاول أن اتشبث ولو بأمل أو حتى ألم أخير
فهؤلاء قضوا من حياتهم اكثر من ثلاثين عاما من اليأس السياسي
ولم يبقى مثلما مضي
كفة عدم الثقه ممتلئه عن اخرها
اما -الشباب- انا وانت فى ربيع العمر لم تمتلأ كفتنا بعد مازلنا نحمل الامل وإن لم نعرف له سببا إلا الثقه فى وجهه الله
الكريم والصبر الذي لا يُخذل صاحبه
وأتذكر حينها قول الله الكريم
 {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}.
الآية الأخيرة من سورة آل عمران سورة المعركة مع الباطل التى تدعو المؤمنين إلى مواجهة أصحاب الباطل وجهادهم،
وتحدِّيهم، والوقوف أمامهم سواء بالنقاش او القتال .
وفى الايه توجيهاً ميدانياً عملياً للمؤمنين للإتصاف بالصفات اللازمة للانتصار في المواجهة.
فبدأ الله بالنداء للمؤمنين
لذا ان كنت مؤمنا فلا يجوز أن تبقى متفرّجا في المعركة بين الحق والباطل، أو حتى ان تدعو إلى الحياد وعدم الانحياز..
ثم أمرت الآية المؤمنين المجاهدين بأربعة أوامر:
1- الصبر
هو حَبْسُ النفس على البقاء على الحق ،والصبر هنا مطلق، فهو صبر على الطاعة وعلى الجهاد والمواجهة والتحدي،
وصبر على طول الطريق، وضخامة التضحيات، وتأخّر النّصر..
2- المصابرة
اى مواجة المؤمنين صبر أعدائهم على باطلهم بصبرهم هُمْ على حقهم والمؤمنون أوْلى بذلك منهم، فالمُصابرة مُفاعلة من
الصبر وهي أن تواجه صبر عدوك بصبرٍ مثله أو أكبر منه..
3- المرابطة
أن يثبت المؤمن على الحق، ويوقف عليه أهدافه وآماله، وتطلعاته ومستقبله!
4- تقوى الله  حيث يصبر ويُصابر ويرابط، وهو يتقي الله ويراقبه.. وعند ذلك يكون من المفلحين الفائزين المنتصرين!!
بعد ان جالت الايه فى رأسي بمعانيها
تمتمت قائله
"حاضر يارب"
التفتوا الىّ
تلوت الايه ثم أعقبتها بقول هو اشد عزما يتردد فى نفسي
"موعدنا 18 نوفمبر مع الصابرين المصابرين "
نظروا اليّ نظره عطف
فأبصرتهم بمثلها وأستأذنت ورحلت اردد بصوت خفيض مستبشره ب
 (ألا إن نصر الله قريب)


داليا مدكور
on Monday, 7 November 2011 at 03:34

Leave a Reply

 
 

About Me

لإن عرفتم .. فأنصفونا بجواب .. يرحمكم الله